عدم وجود إرشادات عالمية حول كيفية التعامل مع مقاومة مضادات الميكروبات من منظور تنظيمي.
توفر المنهجية أداة لرسم الخرائط لتحديد نقاط الضعف والفجوات التنظيمية. يمكن أن يكون هذا بمثابة أساس لإصلاح التشريعات الوطنية بهدف تعزيز الحوكمة المتعلقة بمقاومة مضادات الميكروبات.
تم تطبيق المنهجية بنجاح في 22 دولة ومنظمة إقليمية واحدة وتم قبولها بشكل جيد على مستوى العالم. كما سيتم تطويرها قريبًا في إطار عمل ثلاثي الأطراف لدمج قطاع الصحة البشرية.